السبت06092018

Last updateالإثنين, 04 حزيران 2018 12pm

فضل صلاة الوتر ومواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة في ابوظبي

 
 
الفجْر
الشروق
الظُّهْر
العَصر
المَغرب
العِشاء
٥:٤٠ ص
٦:٥٩ ص
١٢:٣٧ م
٣:٥٠ م
٦:١٥ م
٧:٤٥ م
 
الحمد لله الذي صلى الله تعالى على المؤمنين ، ملجأ للخائفين ، نور للمضلّلين ، وصلاة الله صلى الله عليه وسلم على إمام أهل الصلاة والتهجد ، قائد تلك القوس والسجود ، وعلى جميع أفراد عائلته ، الصحابة ومن تبعهم بالخير حتى يوم القيامة. صلاة الليل هي عادة الصالحين ، وتجارة المؤمنين وحرفة الفائزين. في الليل ، يصبح المؤمنون شاغرين لربهم ، ويوجهون أنفسهم إلى خالقهم ومنشئهم ، ويشكون له من شؤونهم ويسألونه عن مصلحته. بينما تقف أرواحهم بين أيدي خالقهم ، المكرسة للإصرار سراً على طلب ربها ، تتنفس في هذه المنح ، مستشهدة من نور هذه الولاءات ، والرغبة والتضرع بشكل مكثف إلى المنح والمنح العظيمة.

{تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السَّجدة: 16]

قال مجاهد والحسن: “هذا يعني صلاة الليل”.

قال ابن كثير في تفسيره: “هذا يعني صلاة الليل ، وترك النوم والراحة على أسرة مريحة”. قال عبد الحق الإشبيلي: “أولئك الذين تصطدم جوانبهم بأسرهم ، حيث لا يرتاحون فيها ولا يثبوا من خوفهم من التحذير وعلى أمل ما وعدوا به”.

 {كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الذَّاريات: 17-18]

قال الحسن: “لقد جاهدوا في الليل ومددوا صلاتهم حتى آخر ليلة من الليل ثم جلسوا مطمئنين في الخضوع والسعي إلى المغفرة”.

{أم من هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب} [الزمر: 9]

بمعنى آخر. هل يمكن أن نساوي بين هذا الوصف مع الشخص الذي ينام في الليل ويفقد نفسه ، ولا يدرك وعد ربه ، بل تحذيره ؟! أيها الإخوة الأعزاء: أين هم رجال الليل؟ أين هم نسل أدهم والفضيل؟ اختفى الأبطال ويستمر الخمول! يا رجال الليل يجاهدون *** كثير من الوقت يذهب الشخص ولا يعود صلاة الليل في السنة

«أنت بخير الليل.” [رواه ابن خزيمة 1135 وصحَّحه الألباني].

«نعم الرَّجل عبد الله ، لو كان يصلِّي من الليل» [متفق عليه]

«في الجنَّة غُرفة يُرى ظاهرها من باطنها ، وباطنها من ظاهرها؟ قال: لمن أطاب الكلام ، وأطعم الطَّعام ، وبات قائمًا والنَّاس نيام »[رواه الألباني 617 في صحيح التَّرغيب قال: حسن صحيح].

«أتاني جبريل ، فقال: يا محمد ، عش ما شئت ، وأحبب منكم ، هل تعتقدين أن تكوني مجزي به ، وعلم أنَّ شرفتك المؤمنة تقومين بالليل ، وعزَّه استغناؤه عن النَّاس» [حسَّنه الألباني 73 في صحيح الجامع]

“من قام بعشر آياتٍ لم يكتب من الغافلين ، ومن قام بمآله من القانتين ، ومن قام بألف آيةٍ كُتب من المقنطرين” [رواه أبو داود 1398 وصحَّحه الألباني]

«ذاك رجلٌ بالَ الشَّيطان في أذنيه» [متفقٌ عليه].

«صلاة النبي صلى الله عليه وسلم» [رواه مسلم 1163] صلاة النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ليلا:

{يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلا (2) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلا (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِيلِ}

{وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْامُودًا} [الإسراء: 79]

“هل يا رسول الله؟ هل هذا ما حدث؟ فقال: يا عائشة أفلا أكون عبدًا شكورًا »[متفق عليه].

هذا يدل على أن الشكر ليس باللسان فقط ؛ بل هو عن طريق القلب واللسان وجميع أجزاء الجسم. كما دفع النبي صلى الله عليه وسلم حق العبادة لله في صورته الكاملة والكمال ، بينما كان مسؤولاً عن نشر العقيدة الإسلامية وتثقيف المسلمين والجهاد في سبيل الله وإعطاء الحق عن أسرته وأطفاله ، كما وصفها ابن رواها: بيننا رسول الله الذي يتلو كتابه *** إذا تشقق وهجه يغطي نور الصباح فظهر لنا الطريق بعد العمى في قلوبنا *** بثقة أن ما قاله هو صحيح ينام في حين أن جانبيه يصدون من سريره *** في الوقت تكون أسرة المشركين ثقيلة بأجسادهم

«صلَّيت مع النّبيّ – صلّى الله عليه وسلم – ليلة القدر فافتتح البقرة ، فقلت: يركع عند المراحل الأولى من اليوم ، فقلت إذا مرَّ بآيةٍ فيها تسبيح؟

«صلّيت مع رسول الله – هل أنتِ بأمرٍ سيئ ، قال قيل: وما هممت به؟ قال: هممت أن أجلس وأدعه »[متفقٌ عليه].