Back أنت هنا: الحياة العـــامة موضوعات باب الحياة العامة صحـــة أبوظبي تستضيف فعاليات "المؤتمر العالمي لطب العيون 2012"

أبوظبي تستضيف فعاليات "المؤتمر العالمي لطب العيون 2012"

تستعد إمارة أبوظبي لاستضافة فعاليات "المؤتمر العالمي لطب العيون 2012"، على أرض "مركز أبوظبي الوطني للمعارض" خلال الفترة 16-20 فبراير الجاري؛ ويمثل هذا المؤتمر أكبر تجمع طبي دولي على الإطلاق، ومن المتوقع أن تستقطب دورته في العاصمة الإماراتية بين 10 - 12 ألف مختص وطبيب وموفد دولي من 136 بلداً حول العالم.

 

وستنعقد فعاليات "المؤتمر العالمي لطب العيون" ضمن قاعات المؤتمرات الحديثة والفخمة في "مركز أبوظبي الوطني للمعارض". كما ستتضمن فعاليات المؤتمر معرضاً مرتبطاً بمجالات طب العيون وتخصصاته المختلفة، وذلك على مساحة مخصصة تبلغ 11 ألف متر مربع. ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر مشاركة أكثر من 180 شركة ومؤسسة عالمية، وسيحظى بدعم وحضور كبار الرؤساء والمديرين التنفيذيين للعديد من الشركات الطبية العالمية الرائدة.

ويمثل انعقاد "المؤتمر العالمي للطب العيون 2012" في العاصمة الإماراتية أبوظبي إنجازاً مهماً يرسخ مكانتها كوجهة مفضلة لعقد المؤتمرات الطبية والعلميّة والاجتماعات الدولية؛ وستسعى لبذل كافة الجهود الكفيلة بإنجاح فعاليات المؤتمر وترك بصمة إيجابية وانطباع مميز لدى المشاركين فيه.

وقد بذلت إمارة أبوظبي جهوداً حثيثة للفوز باستضافة فعاليات "المؤتمر العالمي لطب العيون" في مسيرة بدأتها قبل نحو 6 سنوات تقريباً عندما أدركت المؤسسات المعنية ضرورة اغتنام الفرص المواتية والتعاون لترشيح أبوظبي حتى تكون وجهة مستضيفة لهذا المؤتمر المرموق؛ الأمر الذي بات اليوم إنجازاً مهماً على أرض الواقع، واختباراً حاسماً للشركات المتخصصة بتنظيم المعارض والمؤتمرات باعتباره سيؤكد على المكانة الرائدة لأبوظبي.

وحظيت أبوظبي بفرصة استضافة فعاليات هذا المؤتمر المهم بعد التزامها بحشد الطاقات وتعزيز مستوى التعاون الكبير بين جميع الجهات الحكومية والخاصة بما فيها أبرز الشركاء في مختلف  أنحاء الإمارة؛ وقد أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن أحمد بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة "مجلس الشرق الأوسط الإفريقي لطب العيون" (MEACO) وعضو مجلس إدارة "مؤسسة المجلس العالمي لطب العيون"، أن نهج الإمارة المميّز هو الذي برهن على أهميتها كوجهة بارزة تتمتع بجميع المعايير المطلوبة لاستضافة المؤتمر.

وقال سموه لوسائل الإعلام لدى اختيار أبوظبي موقعاً لانعقاد المؤتمر: "يكمن العامل الأساسي الذي أفضى إلى اختيار أبوظبي في تعاون مختلف الهيئات الحكومية على توفير ما يمكن وصفه بعرض متكامل ومقنع للغاية".  

وتواصل أبوظبي بذل قصارى جهدها للارتقاء إلى مستوى الثقة المنوطة بها، وهو التحدي الذي يدرك حجمه معالي الشيخ سلطان بن طحنون الذي يرأس مجلس إدارة "شركة أبوظبي الوطنية للمعارض" للارتقاء بهذا الحدث إلى مستوى التوقعات .

وكلّف معالي الشيخ سلطان بن طحنون لجنة التوجيه المختصة باستضافة الحدث بتقديم الدعم الكامل فيما يخص الجوانب اللوجستية للمؤتمر، وذلك بالتعاون والتنسيق التام مع العديد من المؤسسات والجهات العاملة في ميدان السياحة وغيرها من الأطراف مثل وزارة الداخلية، ودائرة النقل في أبوظبي، و"شركة أبوظبي الوطنية للمعارض"، وشرطة أبوظبي، و"هيئة الصحة-أبوظبي"، وبلدية أبوظبي، وشركة أبوظبي للمطارات". وساهم القطاع الخاص بشكل مميّز عبر تقديم حسومات خاصة للموفدين الراغبين بزيارة ملاعب الجولف ومدينة "عالم فيراري أبوظبي" الترفيهية، في حين قدمت "طيران الاتحاد"- الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة- بدورها حسومات خاصة على أسعار التذاكر للوفود المشاركة. كما سيكون طلاب الطب من جميع أنحاء الدولة مخولين لحضور المؤتمر بالمجان.

وقال معالي الشيخ سلطان بن طحنون: "لم ندخّر جهداً لتسهيل انعقاد هذا المؤتمر الذي سيغدو نقطة مضيئة في سجلنا فيما نواصل المضي قدماً لاستضافة لقاءات واجتماعات رفيعة المستوى على غراره".

وباعتبار 85% من المشاركين في المؤتمر يزورون أبوظبي للمرة الأولى، لذا فإن هذا الحدث سيكون فرصة فريدة لرسم انطباعات مذهلة لا تمحى عن الإمارة في ذاكرتهم.

وعلّق مبارك النعيمي، رئيس لجنة التنظيم الفرعية التابعة للجنة التوجيه، على هذه النقطة قائلاً: "تلتزم جميع الجهات بإبراز أروع الجوانب المشرقة عن وجهتنا السياحية".

وأثمرت هذه الجهود المتضافرة عن منح تأشيرات دخول مجانية لأكثر من 1500 مشارك، وتوفير حافلات لنقل الوفود بين الفنادق الـ31 التي يقيمون فيها ومواقع انعقاد فعاليات "المؤتمر العالمي لطب العيون 2012"، وإطلاق إعلانات ومكاتب للترحيب بالقادمين في مطار أبوظبي الدولي، وكذلك الترحيب بالوفود عبر وضع يافطات إعلانية على الجسور الواقعة على الطريق إلى العاصمة، وبث إعلانات ترحيبية على الشاشات المنتشرة في مختلف أنحاء المدينة، وعلى لوحة العد التنازلي في كورنيش أبوظبي، بالإضافة إلى  تقديم خدمة النقل من وإلى "مركز أبوظبي الوطني للمعارض" للمشاركين المسلمين الراغبين بأداء صلاة الجمعة الموافق 17 فبراير في مسجد الشيخ زايد الكبير.

وستتيح "شركة أبوظبي الوطني للمعارض" للمشاركين فرصة التعرف على تاريخ الإمارة عن كثب عبر زيارة قرية التراث التي سيشاهدون فيها الصقور والصقارين، وسيستمتعون بجمال نقوش الحنّاء المتنوعة وتذوّق أشهى الأطباق المحلية، فضلاً عن الإطلاع بشكل أكثر عمقاً على تقاليد وثقافة أبوظبي.

وخلص النعيمي إلى القول: "نحن مدركون تماماً لضرورة أن يكون الانطباع الأول مذهلاً إلى أبعد الحدود".

التعليق على الصورة: "مركز أبوظبي الوطني للمعارض" يستعد لاستضافة أكبر مؤتمراته حتى الآن.