الخطوط الجوية القطرية تحتفل باستلام طائرتها رقم 100
حققت الخطوط الجوية القطرية إنجازاً آخراً خلال تاريخها الذي لم يتعدى 14 عاماً باستلامها طائرتها رقم 100.
وتسلّمت القطرية طائرتها الجديدة للركاب من طراز بوينج 777-200 طويلة المدى التي تضم 259 مقعداً خلال حفل أقيم في سياتل حضره كل من السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، والسيد جيم ألبو، رئيس العمليات التجارية والرئيس التنفيذي لشركة بوينج.
وغادرت الطائرة الجديدة من مصنع بوينج إفيريت الواقع على الساحل الغربي للولايات المتحدة في رحلة استمرت 13 ساعة بدون توقف إلى الدوحة حيث أُدخلت فوراً في الخدمة التجارية.
وتسيّر القطرية اليوم 27 طائرة بوينج ذات الجسم العريض إضافة إلى طرازات مختلفة من طائرات الإيرباص من عائلة A320 وA330 وA340.
وقد حققت القطرية خلال هذا العام العديد من النجاحات وحصلت على اعتراف دولي من صناعة الطيران والمسافرين على حد سواء بنيلها لقب "طيران العام 2011" خلال حفل جوائز سكاي تراكس السنوي إضافة إلى تدشينها الوجهة رقم 100.
وصرّح الباكر متحدثاً خلال حفل التسليم الذي أقيم قبيل إقلاع الطائرة إلى العاصمة القطرية أن الناقلة نجحت في تحقيق الكثير منذ إطلاقها عام 1997 حين كان لديها عدد محدود من الطائرات والوجهات.
وقال الباكر "تابعت صناعة السفر تطورنا المتسارع إلى أن أصبحنا شركة طيران عالمية تسيّر رحلات إلى مختلف بقاع العالم بواسطة أسطول حديث من الطائرات وتقدم لمسافريها أعلى مستوى من الخدمات والعديد من خيارات السفر التي يستحقونها."
وأضاف "منذ أبريل الماضي لم نقم بإطلاق وجهتنا رقم 100 وحسب، بل حصلنا كذلك على أهم جائزة تطمح إليها أي شركة طيران في العالم وهي جائزة طيران العام. والآن حققنا ثالث إنجاز هام باستلامنا طائرتنا المائة للركاب والشحن."
ومن جانبه صرح جيم ألبو قائلاً "نهنئ الخطوط الجوية القطرية على هذا الإنجاز الهام. ففي خلال عقد من الزمن تقريباً، تمكنت القطرية من التوسع والنمو لتصبح شركة طيران من الطراز الأول حائزة على جوائز عدة وتتمتع بشبكة خطوط متسارعة النمو تغطي ست قارات في العالم. إنه إنجاز هام جداً ويسعدنا أن تكون طائرة 777 جزءً من هذا الإنجاز."
وأصبحت طائرة البوينج 777 اليوم أهم الطائرات طويلة المدى لدى القطرية بعد أربعة أعوام فقط من انضمامها إلى أسطول الناقلة.
وقال الباكر إن طائرة البوينج 777 أثبتت أنها استثنائية إذ أنها أتاحت للناقلة الوصول إلى وجهات بعيدة المدى نظراً لإمكانية طيرانها لمدة 16 ساعة بدون توقف انطلاقاً من مقر عمليات الناقلة في الدوحة.
وأضاف الباكر "منذ استلامنا أول طائرة بوينج 777 في نوفمبر 2007، أثبتت هذه الطائرة أنها غاية في الراحة ويمكن الاعتماد عليها.ولذلك من الأجدر أن تكون طائرتنا رقم 100 من طراز بوينج 777."
"من وجهة نظر تشغيلية، مكنتنا طائرة البوينج 777 من ترجمة مخططاتنا التوسعية إلى الواقع حيث أتاحت لنا تسيير رحلات مباشرة وبدون توقف من مقر عملياتنا في الدوحة إلى وجهات بعيدة مثل ساو باولو وملبورن وهيوستن ومونتريال بتكلفة منخفضة."
"ومن وجهة نظر الركاب، توفر هذه الطائرة رحابة لا مثيل لها في الأجواء، وإذا ما أضفنا إلى ذلك خدماتنا الحائزة على جوائز عدة وتصنيف الخمس نجوم، فإننا نوفر لمسافرينا تجربة سفر تعد من بين الأفضل في عالم السفر اليوم."
ويضم أسطول القطرية اليوم طرازات مختلفة من طائرات البوينج 777: 16 من طراز الأبعد مدى و9 طويلة المدى وطائرتان خاصتان للشحن. ولدى الناقلة حالياً 13 طائرة أخرى ما زالت تحت الطلب.
وكغيرها من طائرات البوينج 777، يتوفر في طائرة القطرية الجديدة خدمات مميزة من بينها نظام الترفيه المتطور والشخصي الموجود خلف جميع المقاعد والذي يقدم للركاب أكثر من 1000 برنامج سمعي وبصري.
وتضم درجة رجال الأعمال على متن هذه الطائرة 42 مقعداً موزعة حسب ترتيب 2-2-2. وتبلغ المساحة بين المقعد والآخر 78 بوصة وتمتاز بإمكانية تحويلها إلى أسرّة مسطحة بزاوية 180 درجة. وتفوق المساحات على متن هذه الطائرة غيرها من المساحات المتوفرة في الدرجة الأولى على متن طائرات شركات الطيران الأخرى. وفي الدرجة السياحة، يبلغ عدد المقاعد 217 مقعداً موزعة حسب ترتيب 3-3-3 وبمساحة تصل إلى 34 بوصة بين المقعد والآخر.
وتمتاز كلتا الدرجتين بوجود مقعد واحد أقل في كل صف من المقاعد، مما يوفر للمسافرين مساحات أكبر مقارنة بأي شركة طيران أخرى.

موضوعات باب خدمات سياحية 
