الإثنين10232017

Last updateالإثنين, 23 تشرين1 2017 2pm

Back أنت هنا: عين على الإمارات موضوعات باب عين على الإمارات أبوظبـــي إطلاق سِباق أبوظبي للسيّارات العاملة بالطّاقة الشّمسية

إطلاق سِباق أبوظبي للسيّارات العاملة بالطّاقة الشّمسية

أعلن الاتحاد الدولي للسيارات الشمسية (آي أس أف) اليوم عن إطلاق سباق أبوظبي للسيّارات العاملة بالطّاقة الشّمسية، الحدث الأول من نوعه في الإمارات العربية المتحدة،

الذي يقام بالشراكة مع شركة أبوظبي الوطنية للبترول (أدنوك) و"مصدر" مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه للطاقة المتجددة. وسينطلق هذا السِّباق من العاصمة أبوظبي في مسار عبر الدولة حيث ستقطع السيارات المشاركة مسافة 1200 كم من نقطة البداية إلى النهاية. وسيجري السّباق في الفترة ما بين 16 – 19 يناير من عام 2015، بالتزامن مع أسبوع أبوظبي للاستدامة، وسيختتم مع مراسم افتتاح القمّة العالمية لطاقة المُستقبل.

ويقام سباق أبوظبي للسيارات العاملة بالطاقة الشمسية تحت إشراف الاتحاد الدولي للسيارات الشمسية (آي أس أف) وبتنظيم مشترك ما بين "جلوبال تريبل إي وبروفيشينال سبورتس جروب". ومن المتوقع أن يستقطب السّباق أكثر من 20 من كبار فرق الجامعات التي تعمل على بناء السيارات الشمسية. وتشارك في التحدي فرق من مختلف المناطق بما فيها أمريكاوأستراليا واليابانوهولنداللمُنافسة والتسابقعبر الإماراتعلى غرارالسّباقالعالمي للسيارات الشمسيةفي أسترالياوسباقالسيارات الشمسيةفيالولايات المتحدة الأمريكية.

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة ورئيس مجلس إدارة "مصدر": "فكرة هذا السباق نابعة من حرص القيادة على تشجيع وتحفيز الابتكار والإبداع لترسيخ مبادئ الاستدامة. وباعتبارها أحد الدول الرائدة بقطاع الطاقة المتجددة وابتكارات التقنيات النظيفة في المنطقة، يسر دولة الإمارات العربية المتحدة أن تحتضن تحدي السيارات العامِلة بالطّاقة الشّمسية، فهذه المسابقة تعمل على تحفيز الإبداع الذي يسهم في تعزيز كفاءة تقنيات الطاقة في قطاع النقل".

وأضاف: "يقوم هذا السباق على المنافسة الودية بين مختلف الجامعات العالمية، ونأمل أن يسهم في إلهام طلابنا  لمواصلة تحصيلهم الأكاديمي في التخصصات العلمية المرتبطة بقطاع الطاقة المتجددة والتنكنولوجيا النظيفة".

وقال معالي عبدالله ناصر السويدي مدير عام شركة بترول ابوظبي الوطنية "ادنوك" "باعتبارها واحدة من أكبر شركات النفط والغاز في العالم، تمتلك ادنوك سجلاً حافلاً بالمُحافظة على البيئة وممارسة عملياتها ونشاطاتها التجارية بمسؤولية تراعي حماية البيئة وتحقيق التوازن والانسجام ما بين المتطلبات التشغيلية وحماية الموارد الطبيعية"." لقد نجح المعهد البترولي في تكوين فريق عمل يضم طلاب من قسم الدراسات الهندسية وقسم  الهندسة الكهربائية ليعملوا معا في مشروع تطوير السيارة التي تعمل بالطاقة الشمسية وبذلك يكون المعهد البترولي اول مؤسسة على مستوى المنطقة تشارك في مشروع من هذا النوع".

واضاف السويدي " تقوم أدنوك، بالشراكة مع المؤسسات التعليمية، بإعداد المواطنين الشباب للتخصص في مختلف مجالات الطاقة وإعداد الخبرات الفنية المطلوبة في هذا المجال من أجل تعزيز الخبرات الفنية للموارد البشرية عبر نقل المعرفة والتكنولوجيا الحديثة ."واشاد بالشراكة البناءة مع مصدر مؤكدا سعي ادنوك وحرصها على دعم جهود ومبادرات الدولة التي من شانها الايفاء باحتياجات العالم من الطاقة".

وفي تعليقه على الحدث قال السيد هانز ثولستروب، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات الشمسية والمُنظم لأول سباق للسيارات العاملة بالطاقة الشمسية في أستراليا في العام 1987: "يفخر المجلس التنفيذي في الاتحاد بالإعلان عن إطلاق سباق أبوظبي للسيارات الشمسية في عام 2015 كأحدث مُنافسة دولية جماعية للسيارات العاملة بالطاقة الشمسية".  وأضاف: "منذ عدة سنوات ونحن ندرس إمكانية إجراء سباق للسيارات الشمسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكان من الطبيعي اختيار دولة الإمارات العربية المتحدة كشريك لهذا السّباق كونها من الدول الأولى في المنطقة في مجال طاقة المُستقبل والتعليم والبحث والتطوير".

وتُعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة من الدول الرائدة في المنطقة من خلال مختلف استثماراتها في مجال الطاقة المتجددة محليا ودولياً، وعلى الأخص، "شمس1" محطة الطاقة الشمسية المركزة بقدرة 100 ميغاواط والتي طورتها "مصدر" كأكبر مشروع من نوعه في المنطقة. وقام طلاب الجامعات بتصميم وبناء السيارات الشمسية المشاركة في السباق، وهي آلات متطورة تجمع بين أحدث تقنيات الطاقة المتجددة، وصناعتي الطيران والسيارات.

واختار المعهد البترولي فريق من طلاب الهندسة والهندسة الكهربائية للمُشاركة بسباق أبوظبي للسيارات العاملة بالطاقة الشمسية، ليكون بذلك أول فريق إماراتي يُشارك في حدث من هذا النوع.

وبهذه المُناسبة قال مدير السّباق وعُضو المجلس التنفيذي للاتحاد الدولي للسيارات الشمسية عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا السيد نبيه بدوي: "نحن متحمسون جداً لهذا التحدي الذي يجمع بعضاً من ألمع العقول من جميع أنحاء العالم ومن دولة الإمارات العربية المتحدة للمنافسة في هذه الرياضة الذكية التي تعزز المجالات الثلاثة التي نسعى لتطويرها وهي: التعليم، وكفاءة الطاقة، والبيئة".  

وأضاف: "لا تسعى تحديات سباق السيارات العاملة بالطاقة الشمسية إلى تشجيع المنافسة بين طلاب الهندسة فحسب، بل تهدف أيضاً إلى توفير الوسائل اللازمة لترجمة معارفهم إلى حلول يمكن تطبيقها في العالم الحقيقي لتعزيز كفاءة الطاقة، وتجري حالياً الترتيبات الخاصة بالفرق المتنافسة بين الكليات والجامعات في دولة الإمارات العربية المتحدة وفرق الجامعات الدولية التي تخطط للتنافس في سباق أبوظبي للسيارات العاملة بالطاقة الشمسية. وقد جاءت فكرة هذه الشراكة لإلهام وتشجيع الجامعات في دولة الإمارات العربية المتحدة لتبني مثل هذه المشاريع والمنافسة في تحديات أخرى في الولايات المتحدة، وأستراليا، واليابان".

يشار إلى أن هذا السباق سيكون مفتوحاً أمام الجمهور، وسيتم الإعلان عن المسار الرسمي له والقائمة الأولية للفرق المُتنافسة في صيف عام 2014.