سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم يكرّم الفائزين بجائزة الشيخة منال للفنانين الشباب 2011
تحت رعاية سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة،
وبحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، تمّ تكريم الفائزين في المراتب الأولى بجائزة الشيخة منال للفنانين الشباب 2011 في حفل أقيم يوم أمس.
وكان من بين الحضور السيدة منى المري، رئيس مجلس إدارة نادي دبي للسيدات، وشخصيات هامة عدة وأعضاء لجنة تحكيم الجائزة، وعضوات مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة، وكبار شخصيات الفن على المستوى المحلي والدولي وممثلي وسائل الإعلام.
وتحدث سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم: "للعام السادس تواصل جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب التأكيد بصفتها واحدة من أهم الجوائز الفنية على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة، وتقدّم قاعدة مهمة لعرض الإبداعات الفنية الشابة، وفي الوقت ذاته تهدف إلى تنمية روح الابتكار ودعم المواهب الفنية في الدولة". ويضيف سموّه: "لقد تعززت مكانة الدولة كنقطة التقاء لمجتمع الفنون العالمي، وعلى مر الأعوام الماضية، شهدت هذه الجائزة نمواً كبيراً من حيث عدد ونوعية المشاركات، وحاز الفنانون الذين أبرزتهم الجائزة على إعجاب نقاد الفن والقيّمين على الأعمال الفنية. نتمنى لجميع المشاركين التوفيق، ونحثهم على مواصلة الطريق لأنّ النجاح يتحقق بدوام المثابرة".
ولقد انطلقت جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب عام 2006 تماشياً مع رؤية سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم في ترويج ثقافة الفنون الجميلة، إضافة إلى تشجيع وإبراز الفنانين الشباب الواعدين في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتجد هذه الجائزة رواجاً بين طلاب الجامعات في اختصاصات الفنون الجميلة والتصميم والوسائط المتعددة.
ومن خلال الكلمة التي ألقتها في حفل توزيع الجوائز، تحدثت منى بن كلي، المدير التنفيذي في نادي دبي للسيدات عن المكانة الرفيعة التي تعتليها جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب في الأوساط الثقافية للإمارات والمنطقة، وكيف تمكنت الجائزة خلال سنوات قليلة منذ بدايتها أن تتطور لتصبح واحدة من أهم مسابقات الفنون في الدولة، حيث قالت: "إن لجائزة الشيخة منال للفنانين الشباب أهمية خاصة ففيها تتجلى الصورة المشرقة للفنون والثقافة في دولتنا الحبيبة الإمارات، لقد أصبح الحلم واقعاً، وأصبحت الإمارات العربية المتحدة واجهة عالمية في استقطاب الفنانين وأصحاب صالات العرض والمهتمين. منذ انطلاقها عام 2006 وعلى مدى السنوات، استطاعت هذه المسابقة أن تسجّل علامة فارقة في المشهد الفني لدولتنا، ونحن بصدد فتح أبواب الجائزة في الأعوام القادمة أمام الفنانين الشباب في دول مجلس التعاون الخليجي، في محاولة لاستمرار التعاون وزيادة التواصل الثقافي والفني فيما بيننا".
الفائزون بجائزة الشيخة منال للفنانين الشباب 2011:
سلّم سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم عشر فائزين عن فئات المسابقة الثلاثة: الفنون الجميلة، التصوير الفوتوغرافي والوسائط المتعددة، جوائزهم النقدية والبالغ قدرها 30 ألف درهم للمراكز الأولى عن كل فئة، 20 ألف درهم للمراكز الثانية، و10 آلاف للمراكز الثالثة. وجائزة تقديرية للفائزة بجائزة اختيار الجمهور.
أما عن لجنة التحكيم فتضم خبراء الفنّ المرموقين على الساحة الفنية المحلية والدولية: سمو الشيخة حور القاسمي، رئيسة مؤسسة الشارقة للفنون، رامي فاروق مدير ترافيك للفنون، هالة خيّاط من دار كريستيز- دبي والفنانة البريطانية المقيمة في الإمارات باتريشيا ميلنز.
وذكر رامي فاروق مدير ترافيك للفنون بدبي والمتحدث باسم أعضاء لجنة التحكيم: "لقد خضعت الأعمال الفنية الخمسين التي وصلت إلى التصفيات النهائية إلى تقييم دقيق، وكانت النتائج مبهرة، وهي شاهد على نجاح الجائزة وعلى دورها الرئيسي في صورة المشهد الفني في دولة الإمارات العربية المتحدة".
وأضاف: "لقد أجمعت لجنة التحكيم على أن اختيار المراكز الأولى في كل الفئات لم يكن بالأمر السهل، نظراً لقوة المنافسة بين الأعمال الفنية، والتي توازي في مستواها الأعمال الفنية المعروضة في أهم المعارض والصالات العالمية. ونحن على يقين بأن السنوات القادمة ستشهد زيادة كبيرة في أعداد المتقدمين وفي مستوى التنافس".
وكانت لجنة التحكيم قد تابعت الأعمال الفنية التي تقدمت إلى المسابقة، ثم اختارت 50 عملاً فنياً أنجزها فنانون إماراتيون ومقيمون في الإمارات العربية المتحدة، ثم عرضت هذه الأعمال الخمسين لمدة أسبوع اعتباراً من 15 يناير في مركز الفن بنادي دبي للسيدات، العضو في مؤسسة دبي للمرأة. وقد أعرب أعضاء لجنة التحكيم عن إعجابهم بمستوى الكثير من الأعمال التي تقدمت هذا العام إلى المسابقة، من ناحية الأفكار وتنوع المواضيع وطرق التنفيذ المبتكرة.

موضوعات باب السياحة والسفر 
